المؤشرات العلمية القياسية هي بيانات مهمة تساعد على تقييم فعالية وموثوقية مجلة معينة في البيئة العلمية. توجد عدة مقاييس رئيسية ينتبه إليها العلماء عند نشر أبحاثهم. سنناقش كلًّا منها بالتفصيل في مقالتنا.

ما هي المؤشرات العلمية القياسية؟
المؤشرات العلمية القياسية هي مقاييس رقمية تستند إلى بيانات إحصائية وتعكس مستوى موثوقية مجلة علمية معينة. قد تعتمد هذه البيانات على عدد الاستشهادات، وموثوقية مصادر الاستشهاد، والمجال الموضوعي وغير ذلك. أي إنه كلما زاد الاستشهاد بمواد الإصدار، وكلما كانت هذه الإشارات أكثر أهمية، ارتفعت بعض مؤشراته الفردية.
أنواع المؤشرات العلمية القياسية للمجلات
تختلف المؤشرات العلمية القياسية حسب قاعدة البيانات التي تُفهرس فيها المجلة. وفي الوقت نفسه، توجد مقاييس أساسية تُستخدم على منصات مختلفة:
- الربع (Quartile, Q) – مؤشر يقسم المجلات إلى أربع فئات حسب موقعها في تصنيف اتجاه علمي معين. يمكنكم معرفة المزيد عن توزيع الأرباع (Q1, Q2, Q3, Q4) من مقالتنا السابقة.
- المئين (Percentile) – مقياس يوضح الموقع النسبي للمجلة في مجالها الموضوعي. ويتم استخدام مقياس من 1 إلى 99%.
من الجدير مراعاة أن خوارزميات حساب الأرباع والمئينات تختلف في قواعد البيانات المختلفة. لذلك، إذا كانت المجلة مفهرسة في عدة أنظمة في الوقت نفسه (Scopus وWeb of Science)، فستكون لها مؤشرات منفصلة لكل منها.
مؤشرات قاعدة بيانات Web of Science (WoS):
- Journal Impact Factor – أحد المقاييس الرئيسية في Web of Science. يتم حسابه من خلال نسبة عدد الاستشهادات إلى عدد المنشورات المستشهد بها خلال عامين. كما يمكن أخذ فترة خمس سنوات أو عشر سنوات في الاعتبار.
- Journal Citation Indicator – هو مقياس يعكس متوسط التأثير المعياري للاستشهادات بمقالات المجلة، مع مراعاة الخصائص القطاعية.
مؤشرات قاعدة بيانات Scopus:
- CiteScore – تتمثل خصوصية هذا المؤشر في حساب متوسط عدد الاستشهادات للمنشورات خلال أربع سنوات.
- SJR – مؤشر أكثر تعقيدًا من حيث طريقة الحساب مقارنة بغيره، لأنه يأخذ في الاعتبار ليس فقط عدد الاستشهادات، بل أيضًا موثوقية المجلات التي تأتي منها هذه الاستشهادات. وهذا يعني أن الاستشهاد في إصدار ذي تصنيف أعلى سيتم تقييمه بدرجة أعلى من الاستشهاد في إصدار غير معروف على نطاق واسع.
- SNIP – عند الحساب، يتم أخذ متوسط عدد الاستشهادات بمقالات المجلة خلال السنوات الثلاث الأخيرة في الاعتبار، بالإضافة إلى خصائص الاستشهاد في مجالها العلمي. يتيح هذا المؤشر تقييم الإصدارات من مختلف الاتجاهات ومقارنتها بموضوعية.
لماذا تُعد المؤشرات العلمية القياسية للمجلة مهمة للعلماء؟
يولي الباحثون اهتمامًا كبيرًا لتحليل مؤشرات المجلة أثناء نشاطهم العلمي. ومن بين العمليات الرئيسية التي تؤثر فيها المقاييس الرقمية، يمكن إبراز ما يلي:
- اختيار مجلة للنشر. عادةً ما تكون المؤشرات العلمية القياسية العالية أحد المعايير الرئيسية التي يسترشد بها العلماء عند اختيار الإصدار المناسب لنشر مقالتهم.
- الحماية من الإصدارات منخفضة الجودة. يمكن أن تُظهر المواقع القوية للمجلة في قواعد بيانات Scopus وWoS موثوقيتها وجودة الأعمال المنشورة وعملية التحكيم التي أُجريت.
- نمو المقاييس الخاصة بالباحث. يمكن أن يمنح التصنيف العالي للإصدار العالمَ مزايا مثل الوصول إلى عدد أكبر من القراء وإمكانية تحقيق مستوى أعلى من الاستشهادات.
يمكن أن تؤثر المؤشرات العلمية القياسية، بغض النظر عن نوعها، في تصنيف الإصدار داخل المجتمع الأكاديمي. تساعد هذه المقاييس الرقمية على تتبع ديناميكيات تطور المجلة، وتقييم جودة منشوراتها، وتحديد مستوى موثوقيتها.
هل واجهتم صعوبات في اختيار مجلة في قواعد بيانات Scopus أو Web of Science؟ تواصلوا مع شركة «المنشورات العلمية». سيجري متخصصونا تدقيقًا لعملكم وسيرافقونكم في كل مرحلة من مراحل النشر. املؤوا النموذج أدناه، وسيتواصل معكم مديرنا في أقرب وقت. معًا نحو إنجازات جديدة!