تحدث الدكتور بولاجي أوغونوو، حامل شهادة الدكتوراه (PhD)، الفنان، المحاضر في جامعة لاغوس، الباحث في مجال الفنون البصرية والإبداعية، والمدرب الحياتي، عن مسيرته في الفن والعلم والتدريس، وكذلك عن خبرته في العمل في بلدان مختلفة.
أجرت أناستاسيا زوييفا، خبيرة المركز العلمي التعليمي التابع لشركة «االمنشورات العلمية»، حوارًا مع بولاجي أوغونوو، المحاضر في جامعة لاغوس، في إطار سلسلة من المقابلات مع الباحثين.
بولاجي أوغونوو:
- حامل شهادة الدكتوراه (PhD)
- فنان
- محاضر في جامعة لاغوس
- باحث في مجال الفنون البصرية والإبداعية
- مدرب حياتي
- أستاذ زائر في جامعة ولاية ميسوري (Missouri State University)، 2026
تناولت المحادثة عدة جوانب من النشاط الإبداعي والعلمي لبولاجي أوغونوو في آن واحد: الرسم، والبحث في مجال الفن، والتدريس، والخبرة في العمل في بلدان مختلفة. وقد احتلت ثقافة نيجيريا، التي يسعى بنشاط إلى تقديمها للجمهور الدولي، مكانة خاصة في هذه المقابلة.
في هذه المقابلة، ستتعرفون على:
- كيف تؤثر أدوار الفنان والمحاضر والباحث على بعضها البعض في عمل بولاجي أوغونوو؟
- كيف تغير نهجه تجاه الفن على مر السنين؟
- كيف تشكّل أسلوبه المميز في التعامل مع اللون والملمس، وما هي القرارات الفنية والتقنية التي أثرت فيه أكثر من غيرها؟
- كيف كانت بالنسبة له عملية إعداد المنشورات، والتنسيق، والترجمة الأكاديمية أثناء عمله على أطروحته في مجال الفن؟
- هل تعكس المتطلبات الحالية للمجلات العلمية خصوصية البحث في مجال الفنون، وإلى أي مدى يصعب تطبيق المعايير القياسية عليها؟
- كيف يمكن للفنان أن يحوّل عمله العملي الخاص إلى موضوع بحث، وأن يدرك أنه يمكن أن يصبح مسألة علمية أو مقالًا؟
- هل تغير نهجه في كتابة المقالات العلمية مع اكتساب الخبرة، وما الذي يفعله بشكل مختلف مقارنة ببداية مسيرته العلمية؟
- بالإضافة إلى المهارات التقنية في الرسم، ما الذي يعتبره مهمًا لنقله إلى طلاب جامعة لاغوس؟
- بم اختلفت تجربته في التدريس في جامعة ولاية ميسوري عام 2026 عن العمل مع الطلاب في جامعة لاغوس؟
- كيف أثرت ورش العمل المتخصصة ومشاريعه الخاصة في الولايات المتحدة على إبداع بولاجي أوغونوو؟
- ما الذي يتمنى بولاجي أوغونوو أن يعرفه العالم عن ثقافة نيجيريا التي يقدمها للجمهور الدولي؟
مشاهدة ممتعة!
هل ترغبون في أن تكونوا من أوائل من يعرف عن المقابلات والمواد الجديدة؟ اشتركوا في قناتنا على يوتيوب وتابعوا آخر أخبار عالم العلم!